الأشهر الهجرية
تعرف على أسماء الأشهر الهجرية وترتيبها وأصل تسميتها.
1 - محرم
أصل التسمية
سُمّي شهر محرم بهذا الاسم لكونه شهرًا محرّمًا، وهو أحد الأشهر الحرم الأربعة. وقد ذكر أهل
العلم أن تسميته بالمحرّم جاءت تأكيدًا لحرمة هذا الشهر، خاصة أن العرب في الجاهلية كانوا
يعرفون حرمته، وقد يقع منهم التلاعب في ترتيب الأشهر الحرم وتحريم بعضها في سنة وإحلالها في
أخرى. ولذلك جاء اسم «محرم» دالًا بوضوح على الحرمة والتعظيم.
2 - صفر
أصل التسمية
من أشهر الأقوال في سبب تسمية صفر أن بيوت العرب كانت تخلو من أهلها عند خروجهم للسفر أو
القتال، فيقال في اللغة: «صَفِرَ المكان» إذا خلا. وقيل أيضًا إن العرب كانوا يغزون بعض القبائل
فيتركون من لقوا بلا متاع، أي صِفرًا من المتاع. وهذه الأقوال تبيّن ارتباط الاسم بأحوال العرب
ولغتهم قبل الإسلام، ولا يدل اسم الشهر في ذاته على التشاؤم أو على وقوع الشر فيه.
3 - ربيع الأول
أصل التسمية
ذُكر أن تسمية ربيع الأول مرتبطة بما كان يسمى عند العرب «الارتباع»، وهو الإقامة في عمارة
الربيع والانتفاع به. وقيل إن الاسم وافق زمن الربيع عند وضع هذه التسمية، فبقي الاسم ملازمًا
للشهر بعد ذلك. ولأن السنة الهجرية قمرية، فإن الأشهر تدور عبر فصول السنة، ولذلك لا يعني اسم
ربيع الأول أنه يقع دائمًا في فصل الربيع.
4 - ربيع الآخر
أصل التسمية
سُمّي ربيع الآخر لأنه الشهر الثاني من شهري ربيع، فهو يتبع ربيع الأول في ترتيب السنة. وأصل
تسمية الشهرين مرتبط بما ذُكر في معنى الربيع والارتباع عند العرب. ويُعرف هذا الشهر أيضًا عند
بعض الناس باسم «ربيع الثاني»، أما «ربيع الآخر» فهي التسمية العربية المشهورة في أسماء الأشهر
الهجرية.
5 - جمادى الأولى
أصل التسمية
سُمّيت جمادى الأولى بهذا الاسم لارتباط التسمية بجمود الماء وشدة البرد. وقد ذكر أهل العلم أن
الاسم يبدو مرتبطًا بالوقت الذي وُضعت فيه التسمية، إذ إن كلمة «جمادى» مأخوذة من الجمود. وبسبب
دوران الأشهر القمرية خلال السنة، فإن جمادى الأولى لا تقع دائمًا في الشتاء، لكن الاسم بقي
ثابتًا بعد أن أصبح جزءًا من ترتيب الأشهر العربية.
6 - جمادى الآخرة
أصل التسمية
جمادى الآخرة هي الشهر الثاني من شهري جمادى، ولذلك جاءت تسميتها تبعًا لجمادى الأولى. والاسمان
يشتركان في الأصل اللغوي المرتبط بجمود الماء وشدة البرد وقت وضع التسمية. ويقال أيضًا «جمادى
الثانية»، لكن «جمادى الآخرة» هي إحدى الصيغ العربية المشهورة في تسمية هذا الشهر.
7 - رجب
أصل التسمية
سُمّي رجبًا من «الترجيب»، وهو التعظيم والتوقير. وكان العرب يعظمون هذا الشهر، وهو أحد الأشهر
الحرم الأربعة. وارتبطت بعض أقوال أهل اللغة والعلم بتعظيم العرب له وتركهم القتال فيه، حتى قيل
إنهم كانوا يكفون عن القتال ويعظمون حرمة الشهر. وقد بقيت حرمة الأشهر الحرم ثابتة في الإسلام،
ورجب واحد منها.
8 - شعبان
أصل التسمية
ذُكر أن اسم شعبان مأخوذ من التشعّب والتفرّق، لأن القبائل كانت تتشعب وتتفرق فيه بعد انتهاء
شهر رجب، ومن الأقوال أنها كانت تتفرق للغارات أو لطلب المياه. ويرتبط الاسم في أصله اللغوي
بحالة التفرق والانتشار، ولذلك جاء بصيغة «شعبان» من مادة التشعّب.
9 - رمضان
أصل التسمية
سُمّي رمضان بهذا الاسم نسبة إلى الرمضاء، وهي شدة الحر وحرارة الأرض من أثر الشمس. وذُكر أن
الاسم ارتبط بالحر الذي وافق وقت وضع التسمية. ومع أن شهر رمضان اليوم يدور بين جميع فصول السنة
بسبب اعتماد التقويم الهجري على الدورة القمرية، بقي الاسم محتفظًا بأصله اللغوي والتاريخي.
10 - شوال
أصل التسمية
سُمّي شوالًا من «شالت الإبل بأذنابها»، وذُكر أن ذلك كان مرتبطًا بحال الإبل في موسم التزاوج.
فالاسم مأخوذ من الشول أو الشيل، أي الرفع. وهذه التسمية من الأسماء العربية القديمة التي بقيت
مستعملة بعد الإسلام ضمن ترتيب الأشهر الهجرية.
11 - ذو القعدة
أصل التسمية
سُمّي ذو القعدة بهذا الاسم لقعود العرب فيه عن القتال والترحال. وهو أحد الأشهر الحرم الأربعة،
ولذلك ارتبط اسمه بحال التوقف والقعود وترك القتال. ويأتي هذا الشهر قبل ذي الحجة، وكان من
الأشهر التي تهيأت فيها العرب لموسم الحج مع التزام حرمة الشهر.
12 - ذو الحجة
أصل التسمية
سُمّي ذو الحجة بهذا الاسم لأن الحج كان يقام فيه، فارتبط اسم الشهر بأعظم شعائره المعروفة. وهو
أحد الأشهر الحرم، وفيه تؤدى مناسك الحج، ويأتي فيه يوم عرفة وعيد الأضحى وأيام التشريق. ولذلك
كان اسم «ذو الحجة» وصفًا مباشرًا لارتباط هذا الشهر بموسم الحج.